ملفـات وتقـاريـر

14 نوفمبر, 2018 06:48:00 م


عدن (صوت الشعب) هشام الحاج :


لاشك بأن الهلال الأحمر الإماراتي منذ اندلاع الحرب في اليمن وهو يدعم المناطق المحررة أثناء الحرب وبعدها بالمواد الإغاثية أثناء الحرب وتوفير الكثير من المواد البترولية، وكذا الجوانب العسكرية وأعتبرها موقف أنساني. 


وبعد تحرير بقية المحافظات استمر الدعم الإنساني والخدماتي في مرافق كثيرة بعدن منها المدارس والجامعات والمستشفيات ولا ينسى الشعب اليمني هذه المواقف من الشعب ألأمارتي الشقيق  والهلال الأحمر ألأمارتي. 


لقد لعب الهلال الأحمر الاماراتي دور كبير في دعم ونهضة المؤسسة العامة للنقل البري الناجحة في عدن قبل عقود والتي أهملت نتيجة لظروف عديدة ودمرت بسبب دور القطاع الخاص الذي لعب دور رئيسي لتدمير هذه المنشأت الحيوية.


كانت المؤسسة العامة للنقل لنقل البري بعدن إحدى المؤسسات الحكومية التي ترفد خزينة الدولة بمئات الملايين وكانت تملك بنية تحتية منذ عقود طويلة ومنذ بدا الهلال الأحمر الإماراتي برفد المؤسسة بعدد من الباصات والتي ساعدت بنهوض المؤسسة من جديد. 


للاسف الشديد منذ استلام الباصات قامت المؤسسة وقيادتها في وضع خطط كفيلة للتحسين والنهوض بالمؤسسة من جديد وقد قامت المؤسسة منذ استلامها تلك الباصات لدخول السوق من جديد وتقديم خدمة بأسعار تنافسية إلى جميع المحافظات ( عدن_ مأرب_ العبر_ المخاء_ ألخوخه) كما قدمت العديد من الرحلات إلى منفذ الوديعة لنقل الحجاج ونقل الجرحى من تعز إلى المهرة وحتى منفذ عمان.


ولعب المهندسين والعاملين في المؤسسة دور كبير وملموس وكانو يعملون كخلية نحل في المؤسسة مما ساعد ذلك في النهوض بالمؤسسة من جديد كما تلعب المؤسسة دور كبير بالرحلات المدرسية الداخلية والتي تقدم بالخدمة للمدارس الخاصة والعامة بأسعار مخفضة مما ارتبطت مع الكثير من المدارس بعلاقة عمل دءوبة طيلة السنة مما ساعد على تقديم خدمة المدارس.


سنقول لماذا البعض لا يحب عودة المؤسسة العامة للنقل البري إلى الواجهة وبنجاح وذلك بفضل الله ومن ثما بفضل الهلال الأحمر ألأمارتي التي لايألو جهدا لتقديم المساعدة بنهوض المؤسسة من جديد.


فنقول لهم اتركوا قيادة المؤسسة تعمل من اجل استمرار عملها وجهودها وتقديم خدمة متميزة للمواطن والمجتمع.


كما نأمل من السلطة المحلية تقديم الدعم والزيارات إلى تلك المؤسسة.


والله من وراء القصد.







رأيكم يهــمنا

تهمّنا آراؤكم لذا نتمنى على القرّاء التقيّد بقواعد التعليقات التالية :
أن يكون للتعليق صلة مباشرة بمضمون المقال.
أن يقدّم فكرة جديدة أو رأياً جدّياً ويفتح باباً للنقاش البنّاء.
أن لا يتضمن قدحاً أو ذمّاً أو تشهيراً أو تجريحاً أو شتائم.
أن لا يحتوي على أية إشارات عنصرية أو طائفية أو مذهبية.
لا يسمح بتضمين التعليق أية دعاية تجارية.